موسوعة عِلميّة شامِلة لِكشف الفِرقة

مُكافح الحدّاديّة

موسوعةٌ تَكشف الفِرقة الحدّاديّة المُعاصرة، تُعرِّي رموزَها (محمد شمس الدين، الخُليفي، دمشقية، الحدّاد)، وتذبّ عن أئمّة أهل السنّة الذين طَعنت فيهم. تَجمع البَحث العلميّ والمَنهج السلَفي الحقّ في عَرضٍ عَصريٍّ تَفاعليّ.

0
رمزًا مَكشوفًا
0
إمامًا يُذَبّ عنه
0
قاعدةً مَنهجيّة
0
مَحطَّة تاريخيّة
لَمْحة سَريعة

من هم الحدّاديّة؟

فِرقةٌ حَديثة النشأة، تَزعُم اتّباع السلف، والسلفُ منها بَراء. غُلوٌّ مُفرِط في التبديع، نَبشٌ لقُبور الأئمّة، إِسقاطٌ لكلّ مُخالف. فَرعٌ عن المداخلة، لكنّها أَشدُّ غُلوًّا.

نَشأة حَديثة

ظَهرت في أواخر القرن الرابع عشر الهجري على يد محمود الحدّاد المصري الذي طُرد من السعودية بعد أن تَصدّى له العلماء (ابن باز، ابن عثيمين، الألباني، بكر أبو زيد).

تَجَدُّد رَقمي

تَجدَّدت في القرن الجديد عبر يوتيوب ومَنصّات التواصل، بقيادة محمد شمس الدين من ألمانيا والخُليفي من الكويت. سُمِّيت «الحدّاديّة المُهجَّنة».

عَزلٌ علميّ تامّ

لم يُؤيِّد منهجَهم عالمٌ مُعتبَر واحد. ولم يَتبَعهم إلا الغِلمان الصِّغار وغُلاة التكفير. كُلّ من يَنتَقدهم، يُسقطون عليه أبشع الأَلقاب: «مُدجَّنة»، «مَخانيث»، «فُسَقة».

كَشف وتَعرية

رموز الفِرقة الحدّاديّة

خَمسة رموز يَقودون الفِرقة اليوم. تَعرَّف على كلّ واحدٍ منهم بالتَّفصيل: مَنشؤه، منهجه، تَناقُضاته، وفَضائحه.

محمد شمس الدين
الواجهة الإعلاميّة الحاليّة للفرقة
مُحرِّك الخطاب الحدّادي الرقمي المعاصر، يَستأسد على المسلمين من ألمانيا، يُكفِّر العلماء ويُسقطهم، وقد فضحه العلماء وأصحابه أنفسهم.
عبد الله بن فهد الخُليفي
المُنظِّر المُتخفِّي للفرقة
المُحرِّك الفِكري الخفيّ للحدّاديّة المُعاصرة، يُؤصِّل لتَكفير مِئات العلماء ثم يُمارس التَّقيَّة، تاركًا غِلمانه يَتحمَّلون نتائج تأصيلاته.
عبد الرحمن دمشقية
المُنتكِس — التحقَ بالحدّاديّة مؤخّرًا
لُبنانيّ الأصل، له جُهود سابقة في الردّ على الشيعة والصوفيّة، انتَكس مُؤخّرًا والتَحق بالحدّاديّة، وَوَقع في أَخطاء عَقَديّة جسيمة.
محمود الحدّاد المصري
المُؤسِّس الأصلي للفرقة
مُؤسِّس الفرقة، مَصريّ من طنطا، انتقل إلى المدينة المنوّرة، عَمل مع ربيع المدخلي ثم انفصل عنه لِغُلوّه، ودَعا إلى حَرق كُتب النووي…
عادل آل حمدان الغامدي
العامل في الخفاء — يُمرِّر الفِكر عبر تحقيق الكُتب
سعوديّ يَعمل في الخفاء عبر تحقيق كُتب السنّة وحَشوها بحواشٍ تُمرِّر المنهج الحدّادي بطريقةٍ غير مُباشرة.
تَحذير

الأصول الفاسدة في منهجهم

ثمانية أصول تَهدِم قواعد الشريعة في العذر والرحمة والعدل، وتُؤدّي إلى تَبديع كلّ من خالفهم — حتى أئمّة الإسلام.

إِسقاط الموازنة والعَدل

يَرَوْنَ أنّ ذِكر حسنات العالم عند نقد خطئه «تَمييع»، خِلافًا لقول الله: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾.

تَسلسُل التبديع اللانهائي

قاعدتهم: «من لم يُبدِّع المُبتدِع فهو مُبتدِع» — تُؤدّي إلى تَسلسُلٍ لا يَنتهي حتى تُبدَّع الأمّة كُلّها.

إلغاء العُذر بالاجتهاد

لا يُفرِّقون بين «المُبتدِع الداعية المُعانِد» و«العالم المُجتهد المُتأوِّل»، فكلّ خطأ عندهم يُسقط صاحبه.

استباحة أعلام الأمّة

جَعلوا الطَّعن في الأئمّة الكِبار (أبي حنيفة، النووي، ابن حجر) دِينًا يَدينون به، وامتحانًا للناس.

تَقديم التبديع على تَعليم الناس

جَعلوا التبديع والتصنيف مَحور دَعوتهم، بَدلًا من تَعليم الناس التوحيد والعِبادة والأخلاق.

اقتِطاع النصوص وبَتر السياقات

يَجمعون نصوص السلف في التبديع المُطلَق، ثم يُنزِّلونها قَسْرًا على الأَعيان دون مُراعاة الشروط والموانع.

اطّلِع على كلّ الأصول الفاسدة
«إنّ نُصرة الدِّين لا تَكون بالطعن في النووي، ولا بتكفير ابن حجر، بل تَكون بنشر العلم النافع، والعمل الصالح، والاجتماع على التوحيد، والتراحُم بين المؤمنين.»
— من الردود العلميّة على الحدّاديّة
الذبّ عن أعلام الإسلام

أئمّةٌ طَعنت فيهم الحدّاديّة

أئمّةٌ أَجمَعت الأمّةُ على فَضلهم، تَجرَّأت عليهم الحدّاديّة بالطعن. هنا نُقرِّر مَكانتهم، ونَكشف زَيف الشُّبَه.

المنهج الحقّ في انتظارك

بعد أن كَشفنا الفِتنة، نَنتقل إلى تَقرير المنهج الحقّ. ثمانِ قواعد جَامعة تَنسف غُلوّ الحدّاديّة من جُذورها، وتُقرِّر فِقه السلف في العَدل والإنصاف.

اطّلِع على قواعد الحقّ