قواعد أهل السنّة في التعامل مع المُخالفين
بَعد كَشف غُلوّ الحدّاديّة، نُقرِّر قواعد أهل السنّة في الجَرح والتعديل، والتعامل مع أَخطاء العلماء على ميزان الكتاب والسنّة وفهم السلف.
ثَماني قواعد جامِعة
هذه القواعد تَنسف غُلوّ الحدّاديّة من جُذوره، وتَردّ كلّ شُبهةٍ لهم إلى أَصلها الصحيح.
01. العِصمة للرُّسل فقط
كلّ عالمٍ يُؤخذ من قَوله ويُردّ، إلا رسول الله ﷺ.
تَفصيل أَكثر
02. الفَرق بين المَقالة وقائلها
قد يكون القَول كُفرًا أو بدعة، ولا يَلزم تَكفير قائله أو تبديعه حتى تُقام عليه الحُجّة وتَنتفي الشُّبهة.
تَفصيل أَكثر
03. رِعاية المَصالح والمَفاسد
الكلام في العلماء والجَرح والتعديل ليس للتَّشهير، بل للنَّصيحة، ولا بُدَّ من ميزان المَصلحة.
تَفصيل أَكثر
04. الحُكم بالظاهر وتَرك السرائر
لنا الظاهر من أعمال العلماء وجِهادهم في نُصرة الدين، ولا يَجوز التنقيب عن النوايا.
تَفصيل أَكثر
05. العَدل والإنصاف والمُوازَنة
تُذكَر الحَسنات والسيِّئات معًا، ولا تُلغى المَحاسن بزَلَّة، ولا يُغطّى الخَطأ بالمَحاسن.
تَفصيل أَكثر
06. التفريق بين المُبتدِع الداعية والمأخوذ بالبِدعة
يُفرَّق بين الداعية المُعاند المُصرّ، وبين المُتأوِّل المُجتهد الذي وَقع في خَطأ.
تَفصيل أَكثر
07. احترام العلماء وسَتر زَلَّاتهم
العلماء لهم حُرمة ومَكانة في الإسلام، وزَلَّاتهم تُستَر إلا لمَصلحةٍ راجحة.
تَفصيل أَكثر
08. الاحتكام للدليل لا للأَشخاص
يُقبَل قَول العالِم حيث وافَق الدليل، ويُخالَف حيث خالَفه، مع حِفظ المنزلة.
تَفصيل أَكثر
خاتِمة جامِعة
المنهج الحقّ عَدلٌ وإنصافٌ ومُوازَنة. والعلماء لهم حُرمة، وزَلَّاتُهم تُستَر إلا لمَصلحةٍ راجحة. ومن ادَّعى منهج السلف فلْيَلزَمه — لا أن يُخالفه باسمه.