النُّعمان بن ثابت بن زُوطى، الإمام الأعظم، أحد الأئمّة الأربعة المتبوعين. وُلد بالكوفة سنة 80 هـ، وأَخذ العلم عن جَمعٍ كبير من التابعين، ولَقي بعض الصحابة. كان إمامًا في الفقه والاجتهاد، تقيًّا ورِعًا، يُحيي اللَّيل بالقيام والقرآن.
ثناء الأئمّة عليه
- الإمام الشافعي: «الناسُ في الفِقه عِيالٌ على أبي حنيفة.»
- الإمام مالك: رآه فقال: «هذا أبو حنيفة، لو كَلَّمَكم في هذه السارية أن يَجعلها ذَهبًا، لَقام بحُجّته.»
- الإمام أحمد: روى عنه ودَافع عنه ضدّ ما نُسب إليه من بعض الأقوال.
- الإمام ابن المبارك: «أبو حنيفة أَفقه الناس.»
- الإمام يحيى بن مَعين: وَثَّقه ودَافع عنه.
أَجمعت الأمّة على إِمامته في الفقه، ودَوَّن أَصحابه (أبو يوسف، محمد بن الحسن الشيباني، زُفَر، الحسن بن زياد...) فِقهَه في كُتبٍ لا تَزال تُدرَّس إلى اليوم في كُلّ مَدارس الإسلام.