علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري، إمامٌ من أئمة الإسلام. مرَّ بمراحل: الاعتزال أربعين سنة، ثم الانتقال إلى نُصرة السنّة، ثم تقرير مذهب السلف الصريح في كتابه «الإبانة عن أصول الديانة». ردَّ على المعتزلة وفنَّدَ شُبَهَهم، وله جهودٌ عظيمة في حفظ السنة.
الإمام أبو الحسن الأشعري
إمامٌ من أئمة الإسلام، خدم السنة وردّ على المعتزلة، ورجع في آخر عمره إلى مذهب السلف الصريح.
ترجمته
شُبهة الحدّاديّة
تَطعن الحدادية في الإمام أبي الحسن، ولا تُفرِّق بينه وبين الأشعرية المتأخّرة، فتُسقطه بالكلية وتُحمِّله أقوالًا لم يلتزمها.
الردّ العلميّ المُنصِف
الموقف الحقّ: لا يُسوَّى بين الأشعري نفسه وبين الأشعرية المتأخّرة. وكثير من أقوال المتأخّرين لا يلزم نسبتها إليه. وقد رَجع رحمه الله إلى مذهب السلف، وألَّف «الإبانة» وهو من أعظم كتب العقيدة. والاحتكام إلى منهج السلف يقتضي حفظ منزلة الإمام مع تصحيح ما أخطأ فيه دون إسقاط ولا تَبديع.