عبد الله بن فهد الخُليفي

الاسم الحقيقي: أبو جعفر الخُليفي
المُنظِّر المُتخفِّي للفرقة
الكويت
المُحرِّك الفِكري الخفيّ للحدّاديّة المُعاصرة، يُؤصِّل لتَكفير مِئات العلماء ثم يُمارس التَّقيَّة، تاركًا غِلمانه يَتحمَّلون نتائج تأصيلاته.

السيرة والنشأة

أبو جعفر عبد الله بن فهد الخُليفي، كاتب ومُؤلِّف كويتي، يُعتبر المُؤصِّل الفِكري للحدّاديّة الجديدة. يَعمل بشكلٍ شِبه خفيّ عبر مدوّنته وقناته على تيليجرام وملفّات الصوت، بعيدًا عن واجهة اليوتيوب الصاخبة.

ألَّف كُتبًا مَنهجيّة لِخدمة الفِكر الحدّادي، أبرزها:

  • «الترجيح بين أقوال المُعدِّلين والجارحين في أبي حنيفة النعمان» — يَنحاز فيه لأقوال الطعن في الإمام الأعظم!
  • «طُرق إثبات الإجماع على أنّ بدعة الأشعريّ كُفر» — تأصيلٌ لتكفير مِئات العلماء.

اِستَطاع أن يَستقطب محمد شمس الدين بعد أن كان شمس الدين يَتَّهمه بالتطرُّف والغُلوّ، فصارا اليوم في خَندقٍ واحد. لكنّ الخُليفي يَلتزم الخلف بسبب إقامته في الكويت، يَخشى المُجتمع، فيَكتفي بالتأصيل ويَترك التَّصريح بالنتائج لأَتباعه الصِّغار.

منهجه

  • التأصيل دون التَّصريح: يَجمع أقوال السلف في التكفير المُطلق ويُنزِّلها على الأَعيان، لكن دون أن يُعلن النتيجة بنفسه.
  • التَّقيَّة المُحكَمة: يَعيش في مُجتمع كويتي مُسلم، فلا يُجاهر بما يُؤصِّله، تاركًا الغِلمان يَدفعون الثمن.
  • اقتطاع النصوص: يَجتزئ كلام السلف من سياقاته ويُنزِّله على وقائع مُعاصرة دون مُراعاةٍ للشروط والموانع.
  • الانحياز في الجَرح: في كتابه عن أبي حنيفة، اختار أقوال الطعن وأَهمل ما أَجمعت عليه الأمّة من توقير الإمام الأعظم.

التَّناقُض

الخُليفي يَكتب رسائل في تكفير الأشاعرة بالجملة (مِئات الملايين من المسلمين عبر القرون)، لكنّه إذا سُئل مُباشرةً «هل تُكفِّرهم بأَعيانهم؟» يَتهرَّب بالعموميّات أو يَسكت. هذا منهجٌ ماكر: يُؤصِّل ولا يُصرِّح بلازِمه — فيَقع غِلمانه في تَكفيرٍ صريحٍ ويتحمَّلون النتائج، بينما هو يَنام في أَمان.

أَبرز ما يُؤخذ عليه

يُؤصِّل لتَكفير الأشاعرة كُلِّهم، لكنّه يُمارس التَّقيَّة فلا يُصرِّح بأنّ علماء الأمّة عبر القرون كُفّار.
انتقَد محمد شمس الدين قديمًا لِغُلوّه، ثم ضَمَّه إلى صفِّه الحدّادي.
يَدَّعي أنّ منهجه «هو منهج السلف الحقّ»، رغم أنّه لم يَزكِّه عالمٌ معتبَر واحد.

روابط المَصادر (للاطّلاع على كَلامه مُباشرةً)