مصطلح «المُدجَّنة» عند الحدادية — كَشف وتَعرية

الردود العلمية 3 مايو 2026 1 قراءة

حُكم المصطلح

مصطلح «المُدجَّنة» و«السُّروريّة» و«الحركيّة» لا أصل لها في كلام العلماء. لم تُعرف في مصطلحات أهل السنّة ولا في كتب العقيدة أو الجرح والتعديل. وهي مصطلحات مُستحدَثة لا قيمة علميّة لها.

منشأ المصطلح

المصطلح «المُدجَّنة» في الخطاب المعاصر مرتبط بالخطاب الحدادي، أطلقه محمد شمس الدين (وهو منحرف). يَتقدَّم فيه التنظير على الدليل، ويُستعمل لإسقاط مُخالفيهم وتشويه صورتهم.

طبيعة المصطلح

  • أداة خِطابيّة تُستعمل لإقصاء المخالف المنهجي.
  • وليست لِوَصف انحرافٍ عَقَدي ثابتٍ بالدليل.
  • كلُّ تصنيفٍ بلا ضوابط علميّة يُردّ.

لازم إطلاقه

إطلاق «المُدجَّنة» على أهل السنّة اليوم يَلزم منه:

  • اتّهام أئمة القرون الماضية بالوصف نفسه.
  • لأنّ من يُوصَفون اليوم تابعون في أقوالهم لأئمة أهل السنّة.
  • ويَستدلّون بكلامهم.
  • ويَرفضون تقريرات الحدادية والمداخلة المُستحدَثة.

الموقف الشرعي

كلُّ من أطلق هذا الوصف فعليه الدليل من نصّ شرعي، أو إجماع، أو تقرير سَلفي صريح. ويُمنع الاكتفاء بالدعوى أو التشهير. المصطلح مرفوض ويُعامَل بوصفه لا قيمة علميّة له.


كلّ المقالات الذبّ عن الأئمة
من الفئة نفسها

مقالات ذات صِلة